تُسمّى كلية الجزائر المركزية اليوم جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة، وهي من أهم المعالم الجامعية في العاصمة. تقع في قلب الجزائر الوسطى، بالقرب من شارع ديدوش مراد، وساحة موريس أودان، ونفق الكليات.
شُيّدت ابتداءً من سنة 1888، وتُعدّ من أوائل المؤسسات الجامعية الكبرى في الجزائر. ويشهد مبناها التاريخي على تطوّر التعليم العالي والتحوّل العمراني لمدينة الجزائر.
أدّت الكلية المركزية دورًا مهمًا في تكوين أجيال عديدة من الطلبة. وقد احتضنت عدّة تخصصات، من بينها الآداب والعلوم والحقوق والطب.
بعد استقلال الجزائر، واصلت المؤسسة أداء رسالتها في تطوير التعليم العالي الوطني. وتحمل اليوم اسم بن يوسف بن خدة، الرئيس الأسبق للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.
تُعدّ الكلية المركزية في الوقت نفسه فضاءً للتعليم والبحث والذاكرة. وهي تمثّل مرحلة مهمة في تاريخ الجزائر الفكري والعلمي.
كما ترتبط بالحياة السياسية والثقافية لمدينة الجزائر، بفضل الطلبة والأساتذة والمثقفين الذين ساهموا في تاريخ البلاد.
الهندسة المعمارية
يتميّز المبنى بهندسة معمارية ضخمة وأنيقة، تُعدّ نموذجًا للمباني العمومية الكبرى التي شُيّدت في الجزائر في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
ومن العناصر التي يمكن ملاحظتها:
وتنسجم هندستها المعمارية مع المشهد التاريخي لشارع ديدوش مراد والجزائر الوسطى.
خلال الزيارة، يُستحسن ملاحظة: